" يـومـُ .. نــابضـ "

السبت، 17 أكتوبر، 2009





-1-


صباحـُ مزدهــر ....













تمخطرت خطاها بالزهور ..




ولاح شذاها نسيماً محلى بالعطور ..




وتلونت بتلاتها محمرة بخجل مفعول ..




بين الحضور!تسائلنا لمن تلك الباقة..




ومن تكون ..؟؟




سقطت الباقة بين يداي فاحتضنتها بذهول !!
الكل بات يراقبني




نظراتها




ونظراتهن




الكل يسأل من هذا المجهول!!




حدثتني صديقتي هناك بطاقة تختبئ بين الزهور..




ففتحتها وتلونت بـ..
"كل عام وانتي بخير مريومتي "








ذلك الاسم هو مفتاح اللغز المنتظر!

مريومتي...!!




الآن عرفت من المسئول








هي من ينطق هذا الاسم !!





هي من تحرص على ترديده كل يوم !!








في صباحي في مسائي




هي من تفكر دائماً بإسعادي ..!!








هي من تعدت حدود المعقول : )

.
.

.............







-2-


شمعة السابعة والعشرون ..!!






حاولت بعد أن هدئت ..




أن ابين عدم مبالاتي ..




لكي لا افضح تساؤلاتي !!




عن ذلك الجنون!!

أتت بذلك الصندوق ضاحكة ..




تساؤلوا جميعاً بالتأكيد هذا الصندوق لنا!!

فقالت لا هو ايضاً لمريم!!

حاولت ان احبس مجرى الدم الذي تجمع حمره في وجهي خجلاً


غشت تساؤلاتهم كل الظنوون!!

والله ..انها هي وليست هو!

انها تلك المجنونه صاحبة القلب الحنون .. : )




صاحبة قلبي وصاحبتي ..
مرآتي التي تريني دوماً من أكون !!


احضرت لي كعكة ايضاً بشمعة السابع والعشرون !!

فاجئتني حتى وهي بعيدة في روضتي!


في مدرستي


وجعلتهم بي جميعاً يحتفلون!

حبيبتي التي عاهدتها وفائي


لسنوات مضت


لسنين حاضرة




ولكل تلك السنون!




شكراً حبيبتي .. : )

.

.



..............




-3-

حـــالـة ذهـولـ ..


اكتفيت بذلك اليوم الشقي ..


اعطاني طاقة ابتسامة بها اكتفي!

ولكن!


هي لم تكتفي

جائني اتصال قائلا لي انتظري..


هناك هدية لكِ


لي! لماذا...لماذا كل هذا !

ذهلت..ما كل هذا الجنون!

صباح مزدهر

وحفلة مشرقة

وهدية مسائية!



حبيبتي احتفلتي بي بيوم مزركش على طريقتك!


خططتي له بكل دقة!


لدرجة اني بت أخشى مفاجآتك

اعترف لأول مرة ..استطعتي ان تخبئي عني داخل عالمك المجنون!

حدثها يوماً عن شوقي للسعادة!!



فأحضرتها لي بكل معانيها


بيوم نابض بالحب!


بيوم مفعم بالمعاني السامية

بيوم حسدت نفسي عليه

كانت بعيدة!



ولكنها خططت لكل ماتريد وكأنها بالقرب مني بالقرب من نظري! كنتي كذلك وقتها الرور


كنتي كذلك


أحبك وشكراً لا تكفي: )



مريم











عيـدكمـ فــرحـ...: )

الاثنين، 21 سبتمبر، 2009






عيـدكمــ .. فــرح ..





عيدكمـ .. ألـوان ..





عيـدكمـ .. إبتسامة ..










عساكمـ من عواده ..



.



.



.















o0. إعادة بنــآء .0o

الجمعة، 11 سبتمبر، 2009



في داخلي اجتياح عـارم ..

لتغيير كل مافطر قلبي عليه!

وكل ما بنيي عقلي به..

سأنظف بقايا الماضي 

حتى وإن اضطررت إخراج هوية جديدة!!


ربما تلك الهوية تساعدني في بناء نفسي !



لتلك الأماكن أسرار ...: )

الأربعاء، 9 سبتمبر، 2009



اشششـ... اغمض عيناي يقودني لتلك الأماكن ..

وأسكن احساسي في خلده

سألته ما بال السمع !


هل له أن يسترق هدير الأصوات !

أجاب بعد طول تفكير !

لكٍ بعض القطفات!!

سبقت لساني قائلة!

والبعض الآخر!

ازعاج ذكي مني ووشوشات !!

غضبت ورغم ذلك وافقت!!

قاد سمعي بأمواجه المشوشة

هربت من ذكائه واحتضنت فضول ذكائي ..

هدئي قلبك ! ها قد وصلتٍ ووصلت!

أشاح المنديل عن العيون..

وأمر تلك الجفون ..

رجف الإحساس له وانصاع!


فلا أمر لغيره بهذه المكان مطاع!


صمت ! وصمتُ أنا..

فلجبروت المكان عظمة !

القمر في ذلك المكان خجول ..


ولا ظل أحد سوانا هنا يجول!

هناك زاوية بين ثنايا الصخر
 بها نقف ..

وهناك غرور هدير موج مترف !


القمر والبحر والصخر..

لنجوانا تسخـّر !


راقب نظراتي وانبهر 


ووخز كتفي بحذر !


فزعت دون  ألم 

فوجدته يبتسم!

ما سر هذا السحر؟؟


أجابني دون أن ينتظر!

أن لنجوانا شيء مشترك


ولهمومنا تقاسيم تتشابه نبضاتها..

أما نظراتنا فهي عنوان لخفايا القلوب!

رددت صداه ..والمكان..!!

هنا يبقى السر!

مدد يداه يعاهدني

دعينا نعاهد هذه البقعة من الأرض


دعينا نعاهد تلك الصخور الساكنة

دعينا نعاهد صناديق البحر الخفية

أن نسكن داخل سرها!

وحدنا دون أحد من البشر!

أن نخفي بها آلامنا 

وجروحنا ما خفيي منها وما ظهر!


ابتسمت يداي منبسطة


سـأعاهد ذلك السر


فلتك الأماكن أسرار....(١)








على مراسيم حفل الفطور اجتمعنا ..


الطاولة بالطعام حافلة ..


والساقي يرقص على شجون ناي الحديث!


تناغم الوقت بفرح

فلأول مرة ينصره العرب!

اجتمع الحضور برباط خفيي

بلا حجج وإعلان حرب!

أيقنت وقتها أن لشروط المعدة أحكام!


فلا كلام على طعام!

حتى الناقد ضاع منه احتجاج الكلام!

وبات استجواب النائب حلمً في منام!

الكل هنا يقف للوقت باحترام!

ضحكت ورغم ذلك تطمأنت !

فإن كان للطعام سيطرة على عقول العرب!

فالبشرى قادمة للشراب !


بعثرت فلفستي ورفعت له نظري

فوجدته يوافقني !!


تحدثنا ...وتحدثنا ..ثم تحدثنا ...وللطعام نسينا!!



امتلئت البطون ..

وساروا يتمخطرون


اما البقية !

بعد الطعام فقدوا الاحترام!

اخذوا بأعيادهم يحتفلون 


وماذا يعني رمضان!!

نعم ماذا يعني!

فالعيد عند البعض يأتي بعد الفطور!

حفظت نشيد الهابي بيرث داي!

تردد أربع مرات بألحان مختلفة!


تلك الطاولة هناك ..نعم استطيع النظر اليها!

وسماع نشيدها .. اطلقوا احتفالهم بالهابي بيرزداي! 

هكذا لها ينطقون ورغم ذالك يحتفلون


هنا !!

بالقرب مني ومنه!!

نشدوها على استحياء!

وكأنهم اجبروا على هذا البلاء!

نطقوا الهاابي وبعد مدة لحقتها البيرث داي!


أما تلك الطاولة المجهولة!

فهي سراب لأشخاص لا اسمع سوى صدى البيرث داي دون الهابي!


ختمتها الرابعة!

نشدوها بصوت بها انكتم!!


أظن لكمام انفلونزا الخنازير حكم!


وبعد كل هذا اخبرونا ان لرمضان احترام!



اخذت الأرجل تتمرجح بغنج وصلد

الى ان ان اصبح شجون الناي مجرد فحيح!

نسمعه ونجهله!


استمر وضعنا في تلك الطاولة 

بين مستعجب ومبهور!

وبين غاضب وصبور!

وبين متجاهل وفضول !

ورغم كل ذلك لم نسمح لحديثنا أن يقف ...


تنحنح ذلك الساقي قائلاً :


عفواً ..هل تريدان الفاتورة!


قالها وهو مستغرباً 

التفتنا حولنا!

فلم اجد سوى  هو وأنا..


ابتسم لي قائلاً

سجلي هذا المكان في مدونتك!


فللأماكن أسرار ...(٢)



..طلال سنبقى نخفي سر الأماكن ..وسر أحادثينا بها 

فكلانا يحتاج لتلك الأوراق المحترقة !

النشبة ..والناشوب !!

الأحد، 6 سبتمبر، 2009




لا نشعر أحينا بطعم تلك الشوكولا ..الا اذا اختطفناها من فم من نحب!!

بل أنك تشعر بطعم مميز منفرد ..يأخذك إلى عالم آخر وهنا تحلو المشاركة! 

حياتنا  كدعاية جلكسي!!

لا نستمتع بلحظاتها دون المشاركة!!

وقد اخترت ذلك البطل الذي اناصف حياته في كل شيء!

بعدما نضجت ..فهمت حكمة الرب من خلقه!

خلق هذا الرجل ليناصف عيشتي وحياتي!

حتى أنه أبى أن اكون البنت المدللة الصغيرة! 

شاركني حتى في ترتيبي الأسري!

فعلى الرغم من بعد السنين بيننا ! الا اننا نتشارك في كل شيء!


فالسيارة واحدة!

والتفكير واحد! بل احيانا نتزاحم بالفكرة ! فيضطر احدانا أن يطرد الآخر لبعض دقائق!

الطعام أحيانا واحد!


المنتدى واحد!.. ولولا الحياء وسعة عالم النت لأصبح البلوق واحد : p


الاسرار متشاركة!

التضبيط واحد بواحد!

حتى الغرفة ..!!

الغرف كثيرة بالمنزل! ولكن !

ما عسانا نقول ..!!

متعتنا النشبة! 

اعترف انه ممارس ومحترف أكثر مني بها! 
فلا تخلو غرفته من اغراض استعارها مني ولم ترجع!

ولا تخلو غرفتي من بعض السرقات والتي يكون مالكها هو!!


يضعنا القدر دائما في طريق واحد لا أعلم لما! 

دون بقية أخوتي

يبقى هو الناشب الأكبر لحياتي في كل شيء !!


اخترت أن اناشبها في امور اوسع! 

اخترت أن أناشبه في دراسته!!



وسأدعو الرب ان يحقق لي تلك النشبه!


أخي طلال !

لا متعة في حياتي دون وجودك

ولا روعة ترتسم دون مناشبتك!

ولا طعم يذاق دون أن تأكل انت نصفه!

سأفتقد تلك النشبة قليلا بعد أيام!! : )


ولكن أعدك أنها سترجع!

رضيت أم ابيت!

وعد مني! سأبقى النشبة الكبرى في حياتك..: )



حفظك الله يا أغلى أخ لقلبي

أحبك ..: )

أختك اللي مناشبها بحياتها مريم: )


*ملاحظة : النشبة مصطلح يقال للشخص الذي يشاركك رغما عنك في حاجياتك! او حياتك او او 
أما الناشوب : فهو الشخص المتمرس بهذه الهواية : p






في بيوت الرحمن نلتقي ..!

السبت، 5 سبتمبر، 2009

تضحك أحيانا على نفسك!! 

اقتنعنا بذلك البرنامج الكتابي واصبح من يومياتنا !!

اقتنعنا ان نرافق ونتعرف على الاحرف لا الاشخاص!

المسنجر ..الفيس بوك ..توتر ..الجات وغيرها من البرامج الاجتماعية التي شرطها الاول والاخير

أن تتقبل فكرة ان يكون صديقك هو الحرف!!

دون رؤيته شخصيا ..تصافح كلماته قبل يده!

ترا اسمه لا تسمعه : )

بكسبة زر تتقبل صداقته

وبكبسة زر ترفضها

بكسبة ازرار الكيبورد تتصنع شخصية لنفسك لاحلامك لهويته

وبكبسة زر ايضاً تكتب مايحكيه عنك حرف بصدق!

بعد قبول الكل لشروط لعبة الانترنت تلك!

كثرت الصداقات! واقترب البعيد وابتعد من كان قريب!

فكم من صداقات على الرغم من بعد مسافات أرواحها الا ان احرفها باتت قريبة بالقرب منك! ومن احداث يومياتك!

في عالم النت تختار الحكم لعقلك قبل قلبك!
فليس هناك تحادث روحي! وليس هناك ملامح تعلق بذهنك!

الحرف هو ملك القضية : )

وعلى الرغم من لسته الايميلات المرصوصة بالمسنجر الا اننا لم نصر في رؤية كل ايميل يضاف في اللسته!!


بل ان هناك بعض الايميلات التي لا تبعد عن موقعك بالارض سوى دقائق ! 

ولكن لقدر الرب ميعاد!!

جائتها تلك الفكرة على غفلة فأسرعت لطباعتها في محادثتي!


مريم ..ما رأيك أن نلتقي في المسجد!!


ابتسمت ! وهي لم ترا ابتسامتي ..: )

في المسجد كيف في اي صلاة !


التراويح! فرصة صدقيني!

اممم ولكن معظم الوقت يكون للصلاة لا للحديث!

سارعتني باجابات مقنعة حقيقة الجمت فاهي! فلم استطع ان اردها


ولكن! كيف نعرف كلينا دون اي سبل اتصال!!


اجتهد كل واحدة فينا بوضع النياشين الخاصة بها وبوصف شكلها!

واعتمدنا بذلك على الحرف فقط دون اي صوت او كاميرا الكترونية تسهل الامر!

الحرف دون سواه كان بطل اللقاء! 


نجح تنسيق مشهد ذلك البطل!

والتقيت بها في بيت من بيوت الرحمن!


على صوت خاشع!

بكينا جميعا!

وعلى قلوب راجية الرحمن التقينا : )


وأختم اللقاء رائعة اخرى ابهرتني ..!!

هو إسلام شخصان كانوا ينتظرون انتهاء صلاتنا

كانوا خاشعين بدعائنا ورجائنا

منتظرين أن يدخلوا الى عالمنا!!

ونطقوا الشهادة!

فزيّن لقائنا بإضاءة ربانية رائعة!!



واستمتعت في كل لحظة من لحظات اللقاء الغريبة!

شكراً "مهياوه" لدعوتك

شكراً لحرفك شكراً لاصرارك: )


فمن هذا اللقاء آمنت بملكوت ذلك الحرف وقدراته: )



.